مرحبا بكم في موضوع جديد على موقع دروسي
مفهوم النظر والتفكير
مفهوم الاعتبار:
لغة: فكر في شيء ما بعينيك
من الناحية المصطلحية: ضرورة تنشيط العقل وعدم تعطيله وحثه على التفكر في الكون والاسترشاد بالبراهين والبراهين والبحث والتحقيق في الآيات والحجج الدالة على خالق الوجود.
مفهوم التأمل:
لغة: التأمل والتفكير في شيء ما.
من الناحية المصطلحية: عبادة تستخدم فيها أدوات العلم من الحواس والعقل والقلب، بهدف تقوية الصلة بالله تعالى بالانتقال من معرفة المخلوق إلى معرفة الخالق عز وجل.
مجالات الفكر والتفكير وأهدافه
مجال الآفاق:
– إن الآيات الكثيرة في كتاب الله عز وجل، والأحاديث النبوية الشريفة، وجهتنا إلى التفكر والاستطالة في هذا الكون الفسيح، فهو من الكتب الظاهرة التي تدل على عظمة الخالق وقدرته.
– قال الله تعالى: “”إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب الذين يذكرون الله قياما وقعودا وصعدين، ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك إني كنت من الظالمين”” سبحانك فقنا عذاب النار.” آل عمران 191-190
– وصدق الله تعالى إذ قال: “”سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق أولم يكف ربك أنه على كل شيء قدير”” الفواصل: 53
مجال النفوس:
إن خلق الإنسان هو آية من آيات الله العظيمة، خاصة إذا علمنا أن كل مرحلة من مراحل خلق الإنسان هي آية في حد ذاتها.
– أول ما يجب على الإنسان أن يفكر فيه هو نفسه: كيف خلقه الله؟ لماذا خلقه؟ ما هو مصيره؟ وما مظاهر الإعجاز في خلقه؟
– قال الله تعالى: “أفلا يتفكرون في أنفسهم؟” الروم 7.
أغراضه:
– ترسيخ الإيمان في قلوب المؤمنين.
– تقوية العلاقة مع الخالق عز وجل.
– النظر والتفكر يورث المعرفة، والمعرفة توصل الإنسان إلى معرفة الله، وكلما زادت معرفته بالله، كلما زاد انضباطه لشرعه، وزادت استقامته.
– تحقيق خوف الله عز وجل، تصديقاً لقوله تعالى: «إِنَّمَا الْعِلْمُ مِنْ عِبَادِهِ الَّذِينَ يَخْشُونَ اللَّهَ» (فاطر 28).
– ترسيخ محبة الله تعالى في النفس.
– تحقيق شكر الله تعالى على نعمه التي لا تعد ولا تحصى.
أهمية النظر والتفكر في تطوير العلوم وترسيخ الإيمان وتقويته
إن التأمل والتأمل في الكون يورث العلم، والعلم يرفع صاحبه إلى مراتب الإيمان المتقدمة، فكلما زاد علمه زاد إيمانه، وهذا ما يعبر عنه.
– بقوله تعالى: «إنما يخشى الله من عباده العلماء» (فاطر 28).
كانت هده هي مقالة اليوم نتمنى ان تعجبكم
